استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ﴾
متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات بالذهب، يطلبون من خُدامهم أن يقدموا لهم ما يشتهونه من أنواع الفوا...
﴿ ۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ﴾
وعندهم فضلًا عن كل ما تقدم زوجاتهم حور عين قاصرات أبصارهن على أزواجهن لا يتطلعن إلى غيرهم؛ لشدة محبت...
﴿ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ﴾
هذا الذي ذكرناه لكم من نعيم الجنات هو ما توعدون به -أيها المتقون- من الجزاء الذي يرضيكم في يوم القيا...
﴿ إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ﴾
إن هذا الذي ذكرناه لكم- أيها المتقون- من الجنات وما اشتملت عليه من نعيم لَرزقنا الدائم لكم، نرزق به...
﴿ هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ﴾
هذا الذي سبق وصفه هو ما أعده الله لهم جزاء على ما قدموه من الأعمال الصالحة التي عملوها في دنياهم، وأ...
﴿ جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾
هذا الجزاء هو النار يُعذَّبون فيها، تحيط بهم بسعيرها ولهيبها من جميع جوانبهم، لهم فراش يفترشونها، فب...
﴿ هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ﴾
من هذا العذاب: أنهم يشربون الماء شديد الحرارة يشوي وجوههم ويقطع أمعاءهم، ويشربون الصديد السائل من أج...
﴿ وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ ﴾
ولهم عذاب آخر من هذا القبيل يشبه في شكله وفي فظاعته وفي شدته، الحميم والغساق، فلهم عدة أصناف من أنوا...
﴿ هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ﴾
وعند توارد الطاغين على النار فوجًا بعد فوج يَشْتم بعضهم بعضًا، ويتبرأ بعضهم من بعض، فيقول بعضهم: هذه...
﴿ قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ﴾
قال فوج الأتباع للطاغين من سادتهم: بل أنتم -أيها السادة- لا مرحبًا بكم؛ فقد كنتم سبب هذا العذاب الأل...
﴿ قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ﴾
قال الأتباع: ربنا مَن أضلَّنا في الدنيا عن الهدى بعد إذ جاءنا فاجعل عذابه في النار عذابًا مضاعفًا؛ ل...
﴿ وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ﴾
وقال الطاغون المتكبرون وهم في النار: ما لنا لا نرى معنا في النار رجالًا من فقراء المؤمنين كنا نحسبهم...