استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴾
يُقال لخزنة جهنم الغلاظ الشداد: خذوه، واجمعوا يده إلى عنقه في الأغلال.
﴿ ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴾
ثم أدخلوه النار المحرقة؛ ليقاسي حرها.
﴿ ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ ﴾
ثم في سلسلة طولها سبعون ذراعًا فأدخلوه فيها، فتدخل في دبره حتى تخرج من فيه ويعلق فيها.
﴿ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
إن هذا الشقي إنما حل به ما حل من عذاب لأنه كان لا يومن بالله العظيم ولا يتبع شرعه.
﴿ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﴾
ولا يحث غيره على إطعام المساكين الذين حلت بهم الحاجة.
﴿ فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ﴾
فليس له يوم القيامة قريب أو صديق يشفع له؛ ليدفع عنه العذاب فينجو من عذاب الله.
﴿ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ﴾
وليس له طعام يطعمه إلا من صديد أهل النار، الذي هو في غاية الحرارة، ونتن الريح.
﴿ لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ ﴾
لا يأكله إلا أصحاب الذنوب المصرون عليها، فلذلك استحقوا العذاب الأليم.
﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ﴾
أُقسم بما تشاهدون من مخلوقاتنا كالسماء والأرض والجبال والبحار.
﴿ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ﴾
وأُقسم بما لا تشاهدونه من المخلوقات مما غاب عنكم كالملائكة والجن.
﴿ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﴾
إنَّ القرآن لكلام الله، يتلوه على الناس رسول عظيم الشرف والفضل، هو محمد ﷺ.
﴿ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ﴾
وليس هذا القرآن -أيها الكافرون- بقول شاعر كما تزعمون؛ قليلًا ما تصدقون.