استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ﴾
وما يعلمك -أيها الرسول- لعل هذا الأعمى الذي عبست في وجهه؛ يتطهر من ذنوبه بما يسمع منك من موعظة فيزدا...
﴿ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ ﴾
أو يتعظ بالموعظة التي يسمعها منك؛ فينتفع بها ويعمل بتلك الموعظة.
﴿ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ﴾
أمَّا مَن عَدَّ نفسه غنيًا عنك وعن إرشادك -أيها الرسول- وعن الإيمان بما جئت به.
﴿ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ﴾
فأنت تتعرض له، وتُقبِل عليه، وتصغي إلى كلامه؛ رجاء أن يسلم، فيسلم بعده غيره.
﴿ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ﴾
وأيُّ شيء سيلحقك إذا لم يؤمن ويتطهر من كُفره؟ إنه لا حرج عليك في ذلك، فأنت عليك البلاغ ونحن علينا ال...
﴿ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ﴾
وأمَّا هذا الأعمى الذي أتى يسعى، وحرص على لقائك باحثًا عن الخير والهداية والعلم، الذي لم يمنعه فقدان...
﴿ وَهُوَ يَخۡشَىٰ ﴾
وقد استقر في قلبه الخشية من الله والخوف من عقابه؛ ليهتدي بما تقول له.
﴿ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ﴾
فأنت تتشاغل عنه؛ بسبب أكابر المشركين ممن ترجو إسلامهم.
﴿ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ﴾
ليس الأمر كما فعلت -أيها الرسول- من إقبالك على زعماء قريش طمعًا في إسلامهم، وأن تعبس في وجه من جاءك...
﴿ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﴾
فمن أراد أن يتعظ بالقرآن وما فيه من الآيات؛ حصل له الاتعاظ فعمل به.
﴿ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﴾
فهذا القرآن مكتوب في صحف معظمة عند الملائكة رفيعة القدر؛ لأنها تحمل آيات الله.
﴿ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ ﴾
مرفوعة في مكان عال، منزهة عن مس الشياطين، ولا يقربها الدَّنَس والرجس، ولا يلحقها الزيادة والنقصان.