استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ﴾
لا يدخلها دخولًا يحيط به من جميع جوانبه إلا الشقي التعيس؛ بسبب إصراره على كفره وفجوره.
﴿ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴾
الذي كذَّب بالنبي ﷺ وما جاء به من الحق، وأعرض عن الإيمان والطاعة، وسار في هذا الطريق حتى أدركه الموت...
﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ﴾
وسيُبعد عن هذه النار المتأججة الذي بلغ الكمال في التقوى، وهو من صان نفسه عن كل ما يغضب ربه، وحرص على...
﴿ ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ﴾
الذي ينفق ماله في أبواب الخير قاصدًا به وجه ربه؛ ليتطهر بإنفاقه من الذنوب والعيوب.
﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ﴾
وما أنفق ماله في وجوه الخير؛ لأن بينه وبين من أعطاه سابق معروف قدَّمه له.
﴿ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﴾
بل لا يريد بما أنفقه من ماله إلا أن يرضى عنه ربُّه، العالي على خلقه، والظفر بثوابه.
﴿ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ﴾
ولسوف يَرضى هذا المنفق بما يعطيه الله له من السعادة وانشراح الصدر وراحة البال والثواب في الجنة.
﴿ وَٱلضُّحَىٰ ﴾
أقسم الله بأول ساعات النهار فيأخذ الناس في النشاط والحركة.
﴿ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ﴾
وأقسم بالليل إذا أقبل بظلامه وسكن الناس فيه بعد عناء العمل.
﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﴾
ما تركك ربك -أيها الرسول- منذ أن اختارك لحمل رسالته، وما أبغضك لمَّا تأخر عنك الوحي، بل أنت محل رضان...
﴿ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ﴾
وللدار الآخرة وما أعده الله لك فيها من النعيم الذي لا ينقطع؛ خير لك من الدنيا وما فيها، التي أعطيناك...
﴿ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ﴾
ولسوف يعطيك ربك من الخيرات عطاء جزيلًا لك ولأمتك؛ حتى ترضى بهذا العطاء رضاء تامًا.