استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ﴾
إنَّ ربهم بهم وبأعمالهم الظاهرة والباطنة، في ذلك اليوم لخبير، لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، وسيجازيهم...
﴿ ٱلۡقَارِعَةُ ﴾
نخبرك عن الساعة التي تقرع قلوب الناس وتزعجهم بأهوالها.
﴿ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴾
أيُّ شيء تكون هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس وتزعجهم بأهوالها؟
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴾
وما أعلمك -أيها الرسول- أيُّ شيء تكون هذه الساعة التي تقرع الناس بأهوالها؟ إنها في الشدة والهول شيء...
﴿ يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ﴾
في ذلك اليوم يكون الناس في انتشارهم وكثرتهم وتفرقهم وذهابهم ومجيئهم، وإقبالهم نحو الداعي لهم نحو أرض...
﴿ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ﴾
وتكون الجبال في ذلك اليوم، مثل الصوف الذي مزق فتفرقت أجزاؤه.
﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﴾
فأما من وزنت أعماله في الميزان؛ فرجحت حسناته على سيئاته.
﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﴾
فهو في حياة هنيئة، حل به الرضا بما أعده الله له في الجنة.
﴿ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﴾
وأما من وزنت أعماله فرجحت سيئاته على حسناته.
﴿ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ﴾
فمسكنه الملازم له الهاوية، يهوى إليها بدون رحمة أو شفقة؛ بسبب كفره وفسوقه.
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ﴾
وما أعلمك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
﴿ نَارٌ حَامِيَةُۢ ﴾
نار اشتد إيقادها فزادت حرارتها حتى بلغت النهاية.