استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ ﴾
الذي حرص على جمع المال وَعَدِّه وَحِسَابه، لا همَّ له إلا ذلك، وليس له رغبة في إنفاقه في وجوه الخير.
﴿ يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ﴾
يظن هذا الجاهل المغرور أن ماله الذي جمعه سيبقيه ويخلده في الدنيا ولا يموت، ويجعله في مأمن من حوادث ا...
﴿ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ ﴾
ليس الأمر كما ظن هذا الهمَّاز اللمّاز؛ بل الحق أنه ليُطرحنَّ في النار التي تُحطم كل ما أُلقي فيها؛ ب...
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ ﴾
وما أعلمك -أيها الرسول- ما هذه النار التي تحطم كل ما ألقى فيها؟
﴿ نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ ﴾
إنَّها نار الله التي تشتعل وتلتهب من شدة الإيقاد، والتي وقودها الناس والحجارة.
﴿ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ ﴾
التي يصل حرها من الأجسام إلى القلوب فتحيط بها، وتنفذ إليها، فتحرقها إحراقًا تامًا.
﴿ إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ ﴾
إن هذه النار من صفاتها أنَّها مطبقة مغلقة أبوابها عليهم، يعذبون فيها؛ لا يستطيعون الخروج منها.
﴿ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ ﴾
في أعمدة طويلة من النار مقيدين عليها.
﴿ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ ﴾
ألم تعلم -أيها الرسول- ما صنعه الله بأبرهة وأصحابه؛ الذين جاءوا من الحبشة لهدم الكعبة ومعهم الفيل؟ ح...
﴿ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ ﴾
لقد جعل الله مكر هؤلاء المعتدين السيئ، ومحاولتهم هدم الكعبة، وصرف الناس عنها عملًا ضائعًا لا فائدة م...
﴿ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ ﴾
وبعث الله عليهم طيورًا من السماء جاءت جماعات متتابعة أتتهم من كل جانب، فكانت سببًا في إهلاكهم والقضا...
﴿ تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ﴾
ترمي أصحاب الفيل بحصى صغيرة من طين متحجر؛ فتقضي عليهم فصاروا بسبب ذلك صرعى هالكين.