استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ ﴾
كل نفس مرهونة عند الله بذنوبها، مأخوذة بعملها، فإن كان سيئًا أهلكها، وجعلها محلًا للعقاب.
﴿ إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ ﴾
إلا المؤمنين الصادقين؛ فإنهم ناجون من النار؛ بسبب أعمالهم الصالحة.
﴿ فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ ﴾
وهم في الجنات قد حصل لهم فيها جميع مطلوباتهم، وتمت لهم الراحة والطمأنينة، حتى أقبلوا يَسأل بعضهم بعض...
﴿ عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
عن الكافرين الذين أجرموا، وأهلكوا أنفسهم بارتكاب السيئات.
﴿ مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ ﴾
ما الذي أدخلكم جهنم؟ وبأي: ذنب استحققتموها؟ فأجابوا:
﴿ قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ ﴾
قالوا لهم: لم نكن من المقيمين للصلاة الواجبة علينا في الدنيا.
﴿ وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ ﴾
ولم نكن نتصدق على الفقراء، ونحسن إليهم، بل بخلنا عليهم، وحرمناهم حقوقهم، فلا إخلاص منهم للمعبود، ولا...
﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ ﴾
وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الضلال والغواية دون أن نتورع عن اجتناب شيء منها.
﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾
وكنا نُكذب بيوم البعث والحساب والجزاء، وننكر إمكانية ووقوعه، وبقينا على هذا الإِنكار والضلال.
﴿ حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ ﴾
حتى جاءنا الموت ونحن على ذلك، فرأينا بأعيننا صدق ما كنا نكذب به.
﴿ فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ ﴾
فما تنفعهم يوم القيامة شفاعة الشافعين من الملائكة والأنبياء والصالحين، فلا شفاعة للكافرين بالله المك...
﴿ فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ ﴾
فأيّ شيء حصل لهؤلاء الجاحدين المجرمين فجعلهم معرضين عن القرآن إعراضًا تامًا، الذي فيه التذكرة والموع...