استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ ﴾
كأنَّهم في إعراضهم عن القرآن ونفورهم منه: حُمر وحشية شديدة النفور.
﴿ فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ ﴾
هربت أشد الهروب من أسد يريد أن يفترسها، أو صياد قد أعد العدة يطاردها ليصطادها.
﴿ بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ ﴾
بل يريد كل واحد من هؤلاء المشركين أن ينزل الله عليه كتابًا من السماء منشورًا يقرؤه كل من يراه؛ يخبره...
﴿ كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ﴾
ليس الأمر كما زعموا؛ بل الحقيقة أنَّ هؤلاء لا يُؤمنون بعذاب الآخرة فاستمروا على كفرهم وتكذيبهم؛ لأنه...
﴿ كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ ﴾
حقًا لن نستجيب لمقترحاتهم؛ لأن القرآن فيه الموعظة لمن هو على استعداد للاستجابة للحق.
﴿ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﴾
فمن شاء قرأ القرآن فاتعظ به وانتفع بما فيه من الهدايات، وظفر بما يسعده، ويشرح صدره.
﴿ وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ ﴾
وما يتعظون بمجرد مشيئتكم، وإنما يتم في حال أن يشاء الله لهم الهدى، هو وحده أهلٌ أن يُتقى بترك معاصيه...
﴿ لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ ﴾
أقسم الله بيوم القيامة الذي يبعث فيه العباد للحساب والجزاء.
﴿ وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ ﴾
وأقسم بالنفس المؤمنة التي تلوم صاحبها على التقصير في الطاعات وفعل المعاصي. أقسم بيوم القيامة وبالنفس...
﴿ أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ ﴾
أيظن الكافر أنَّا لن نقدر على جمع عظامه بعد تفرقها للبعث والحساب والجزاء؟
﴿ بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ ﴾
ليس الأمر كما زعم هؤلاء المشركون من أننا لا نعيد الإنسان إلى الحياة بعد موته للحساب والجزاء، بل الحق...
﴿ بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ ﴾
بل يريد الإنسان بإنكاره للبعث أن يستمر في الفجور فيما بقي له من عمر.