استخدم رمز الاستجابة السريعة (QR) لمشاركة رسالة الإسلام بسهولة مع الآخرين
﴿ فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ ﴾
فإذا قرأ عليك جبريل عليه السلام ما أوحى الله إليك، فاستمع وأنصت إلى قراءته ولا تسبقه بها، ثم اقرأه ك...
﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ ﴾
ثم إنَّ علينا بيان ما فيه من الحلال والحرام، وتوضيح ما أشكل عليك منه.
﴿ كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ ﴾
ليس الأمر كما زعمتم من استحالة البعث والحساب والجزاء؛ بل سبب تكذيبكم هو حبكم للحياة الدنيا وزينتها.
﴿ وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ﴾
وتتركون الحياة الآخرة فلا تعملون لأجلها الطاعات، ولا تتركون المحرمات.
﴿ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ ﴾
وجوه أهل الإيمان في يوم القيامة حسنة مضيئة؛ بسبب ما هم فيه من نعيم القلوب، وبهجة النفوس، ولذة الأروا...
﴿ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ ﴾
تنظر إلى خالقها في الآخرة فتتمتع بالنظر إلى وجهه الكريم.
﴿ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ ﴾
ووجوه أهل الكفر في يوم القيامة شديدة العبوس مسودة ذليلة.
﴿ تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ﴾
تُوقن أنه سينزل بها داهية عظيمة وعذاب أليم؛ فلذلك تغيرت وجوههم واسودت.
﴿ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ ﴾
ليس الأمر كما يتصور هؤلاء الكفار من أنهم إذا ماتوا لا يبعثون ويعذبون، فإذا وصلت الروح إلى أعلى الصدر...
﴿ وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ ﴾
وقال بعض من حوله من الحضور: من يرقي هذا لعله يُشفى مما هو فيه؟ لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادي...
﴿ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ ﴾
وأيقن المحتضر أن الذي ينزل به ساعة الفِراق من الدنيا، وأنه عما قليل سيودع أهله وسيفارقهم فراقًا لا ل...
﴿ وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ﴾
واجتمعت عليه الشدائد شدة آخر الدنيا وشدة أول الآخرة، وعظم الأمر وصعب الكرب.